Agripest
نسيت كلمة السر؟
تسجيل
tutaabsoluta.com tutaabsoluta.fr tutaabsoluta.es tutaabsoluta.it tutaabsoluta.org
توتا أبسولوتا تقارير

بعد إنفلونزا الطيور.. إنفلونزا الطماطم

مقدم من Agripest في 28th Sep 2010

تحقيق: طاهر أبو زيد
حتي الطماطم أصيبت بمرض عضال، فحشرة تسمي �التوتا ابسلي� هاجمت آلاف الأفدنة في بعض محافظات مصر.. الحشرة سريعة الانتشار تدمر الطماطم خلال 48 ساعة من بداية الاصابة بعد اختراق الجزء الخضري بالطماطم وأحيانا في البطاطس والفلفل والباذنجان.
البعض يقول إنها جاءت إلي مصر عن طريق ليبيا والبعض الآخر طبقوا نظرية المؤامرة وقالوا إن الحشرة صناعة أوروبية أطلقوا عليها إنفلونزا الطماطم لتدمير ما نتميز به من حاصلات زراعية.. الأضرار لحقت أكثر من 1150 ألف فدان والطماطم أصبحت ضارة بالصحة بعد تكثيف رشها بالمبيدات.
�الوطني اليوم� تجولت في بعض المحافظات التي انتشرت بها الحشرة.
يقول �المكاوي محمد توفيق� من منطقة زيان جمعية النور 1 التابعة لمحافظة الدقهلية: زرعت 20 فدانا طماطم قضت دودة التوتا ابسليوتا عليها جميعاً ولم تفلح معها المقاومة بالأدوية المختلفة لأن هذه الحشرة الصغيرة تنتشر بشكل رهيب يوماً بعد يوم وتبدأ في التغذية علي الجزء الأخضر من الأوراق والسيقان ثم تتجه نحو ثمرة الطماطم وتخترقها وتدمرها بالكامل.
وأضاف �المكاوي� أن جميع أراضي الجمعيات التابعة لمنطقة �قلابشو وجمصة� أو ما هو بامتداد الساحل ويعتمد علي زراعة الخضار والطماطم دمرته الدودة وكانت أكبر الخسائر في أراضي الجمعيات التي لاتقل مساحتها عن خمسة آلاف فدان بالمنطقة.
وأشار إلي أنه أنفق علي الأرض ما يزيد علي 70 ألف جنيه لن يعوضه المحصول هذا العام بريعها برغم أنه يحاول مقاومتها بالرش المستمر. وما نستطيع انقاذه من هذه الحشرة يعترض التجار علي أخذه لتسويقه نتيجة كثرة رشه بالمبيدات وظهور الرائحة عليه.
ويقول �تامر المكاوي� بذلنا في الأرض مجهوداً مضاعفاً عن الأعوام السابقة ولم يبخل والدي بأي مصاريف للأدوية لكن الاصابة أصبحت حالياً 100% ورغم استغاثتنا بالمسئولين الزراعيين إلا أنهم يتجاهلون معرفتهم بها ولم يقدموا أي حلول لها ولم تفلح الأدوية في القضاء عليها ونسمع أنها جاءت لمصر من حدود ليبيا وانتشارها سريعا جداً وهي دودة صغيرة خضراء نتيجة تغذيتها علي القطاع الأخضر في الأوراق ثم الثمار بعدها.
ويقول �عوض مروان� مزارع من منطقة قلابشو أعمل في زراعة الطماطم والخضر منذ سنوات طويلة اكتسبت خلالها خبرات واسعة في مجال مكافحة الحشرات بالأدوية المختلفة لكني عجزت عن مقاومة هذه الحشرة التي دمرت عندي وعند الناس جيراني بالمنطقة ما يزيد علي 30 ألف فدان وكان أول ظهور لهذه الحشرة علي الطريق الدولي منذ شهرين بدأت في محصول الطماطم لكنها لم تؤثر علي الباذنجان الذي أصابته في بعض المناطق.
وأضاف �عوض� أن مسئولي شركات الأدوية بالمنطقة والمناطق المجاورة نبهونا لها العام الماضي وقالوا إنها لديها القدرة علي الانتشار بسرعة وتدمير خمسة أفدنة خلال 48 ساعة من بداية الاصابة مؤكداًَ أن جميع الطماطم اصبحت ضارة بصحة المواطنين من كثرة رشها بالمبيدات لمقاومة هذه الحشرة لأننا منذ بداية ظهور هذه الحشرة بدأنا عمليات مقاومة مستمرة حيث بدأ المزارعون في استعمال مبيدات الرش يوماً بعد يوم حتي في أوقات جني المحصول التي من المفترض أن تتوقف خلالها عمليات الرش لأنه معني وقف عمليات الرش دمار المحصول بشكل نهائي وفي ذات الوقت معني الرش باستمرار أن المواطنين سيأكلون مبيدات وليس عصير طماطم مشيراً إلي أن ارتفاع معدلات الاصابة دمرت المحصول وأوقفت عمليات التسويق لأن معظم أراضي المنطقة مصابة بنسبة لا تقل عن 90% وتحدثنا كثيراً مع مسئولي مديريات الزراعة والجمعيات دون جدوي وخسائرنا هذا العام لا توصف ولدي صديق مهندس اسمه �هشام الجندي� بجواري في منطقة �زيان� دمرت هذه الحشرة مساحة 30 فدان طماطم عنده وخسائره كبيرة.
ويقول عبدالرحيم شهاب الدين جمعية النور 1 منطقة زيان عندي خمسة أفدنة مصابة بهذه الحشرة بنسبة 100% حيث حولت هذه الحشرة جميع الأوراق الخضراء والسيقان لعشب يابس وكأنها اصابتها بالشلل فماتت ثم اخترقت جميع الثمار ودمرتها تماماً وأصبح التجار يرفضون زراعتها وبرغم محاولاتنا فرز الحبات السليمة وبيعها إلا أننا فشلنا نتيجة رائحة المبيدات التي تفوح منها فضلاًعن عدم وجود أي ثمرة طماطم سليمة 100%.
وأوضح أن الفدان يتكلف 4 آلاف جنيه رش مبيدات فقط وكلها ذهبت دون جدوي بالإضافة لتكاليف العمالة وأنه لا يجد أي وصف لما حدث سوي أنه خراب بيوت للمزارعين.
وأشار إلي أن دمار المحصول بسبب الاصابة بهذه الحشرة خفض أسعاره فسعر �العداية� يتراوح ما بين 6 إلي 10 جنيهات علي حسب جودتها وكنا قديماً مهما كانت الأسعار ضعيفة كانت الطماطم تسدد خسارتها لكن هذا العام هي خسارة فقط ولن تسدد شيئاً ومعظمنا يعتمد علي شراء الأدوية والمبيدات من المحلات ولا ندفع ثمنها إلا بعد بيع المحصول لذلك نحن جميعاً معرضون للسجن والتشريد نتيجة هذا الدمار ومع ذلك تجد المسئولين عن الاشراف علي زراعتنا من المهندسين الزراعيين والارشاد الزراعي يتجاهلون ما نحن فيه ويقولون لنا ليس لدينا أي حلول لمقاومة هذه الحشرة.
وأكد �عبدالرحيم� أنه سمع بعض خبراء زراعة الطماطم يتحدثون عن أن هذه الحشرة صناعة أوروبية يطلقون عليها إنفلونزا الطماطم لتدمير حاصلاتنا الزراعية التي نتميز بها.
وأشار المهندس عبد الخالق عطية وكيل وزارة الزراعة بالدقهلية إلي عدم علمه بوجود وانتشار هذه الحشرة مؤكداً عدم استقبال مديرية الزراعة أي شكاوي أو بلاغات من المزارعين داخل نطاق المحافظة.
وأضاف أنه في حالات وجود أي شكاوي سوف يتم تشكيل لجنة علي الفور لكشف الحقيقة علي أرض الواقع ودراستها والعمل علي مواجهتها والقضاء عليها.
وفي محافظة دمياط التقت �الوطني اليوم� بالمهندس �رضا شمس الدين� مهندس زراعي بمركز البحوث الزراعية بدمياط وأحد مزارعي الطماطم بمدينة كفر البطيخ فقال: عندي 40 فدان طماطم وخضر وفواكه وعلي حسب علمي عن هذه الحشرة أن أول ظهورها كان في عام 2006 بالأرجنتين ونقلت منها لأسبانيا ومن أسبانيا للمغرب وبداية انتقالها كان في الثمار المصابة وبدأت كفراشة ثم بيضة والفراشة الواحدة تبيض حوالي 280 بيضة وتفقص اليرقة المتولدة منها من 3 إلي 4 أيام فقط علي حسب درجة الحرارة وكلما ارتفعت درجة الحرارة زادت كمية فقص البيض ومدة حياة �اليرقة� 13 يوما وهي أخطر مراحلها لأنها تتغذي علي الأوراق والثمار ثم تتحول لشرنقة أي �دودة� يمتد جيلها لـ 28 يوماً بعدها تتحول لفراشة وعدد الأجيال التي تنتج من خلال دورتها في العام الواحد 12 جيلاً بعكس حشرة القطن التي لا تستمر إلا خمسة أجيال برغم أنه محصول صيفي فقط أما زراعة الطماطم فهي علي مدار العام لذلك تكمن الخطورة في دمار المحصول الذي نعد خامس دولة علي العالم في انتاجه وتصديره ومع ذلك تجد وزارة الزراعة لا تعترف برغم كميات الاصابة المهولة بوجود أي مشكلة.
وأكد المهندس �رضا� أنه حضر ندوات عديدة بوزارة الزراعة كان آخرها في 28/5 الماضي وأنه عرض علي المسئولين بوزارة الزراعة بالقاهرة معاناة آلاف المزارعين للطماطم علي مستوي الجمهورية ودمار ما يزيد علي 50 ألف فدان طماطم بمحافظة دمياط متمركزة في مناطق كفر البطيخ والسنانية وغيرها إلا أنهم لم يعترفوا بوجودها ونفوا ظهورها في مصر نهائياً.
وكشف عن أن سبب عدم الاعتراف بوجودها كما أخبره به أحد المسئولين بالوزارة ناتج عن رفض الدول الأوروبية الاستيراد من أي دولة اصابت هذه الحشرة زراعتها مشيراً إلي أن المسئول الذي رفض ذكر اسمه أخبره بأننا نحتل مكانة متقدمة بين الدول في الانتاج والتصدير وأنهم يخشون من الاعتراف بوجودها دمار سمعة المحاصيل المصرية برغم اعتراف 28 دولة في العالم حالياً باصابة محصولها من الطماطم بهذه الحشرة.
وأضاف أن ظهور �التوتا ابسليوتا� في مصر كان في شهر سبتمبر الماضي حيث ظهرت في المناطق القريبة من المواني الملاحية ككفر البطيخ القريبة من ميناء دمياط وبرج العرب القريبة من ميناء الاسكندرية ثم انتشرت علي طوال السواحل وانطلقت يرقاتها حتي وصلت صعيد مصر حالياً وزادت الشكاوي منها ومن دمار المحصول وخسائر المزارعين لأنها جاءت في الفوارغ الخاصة بنقل الثمار للخارج.
وأوضح �رضا� أنها كحشرة جديدة ليس لها مبيد مقاوم فعال يقضي عليها وأن جميع المبيدات الموجودة بالأسواق تأثيرها عليها لا يتجاوز الـ 30% فقط في حالة إذا قاومها المزارع بالرش يوما ثم اعادة الرش في اليوم الثالث علي أقصي تقدير أما الذي لا يفعل ذلك فإنها تدمر محصوله مهما كانت مساحته خلال ثلاثة أيام علي الأكثر.
وأشار إلي أن المساحة الزراعية من مدينة جمصة إلي دمياط بمحازاة الطريق الدولي الساحلي والتي تصل لأكثر من 20 ألف فدان تزرع محصول الطماطم بدءا من 12/1 إلي 3/1 وأن الحشرة لم تظهر إلا مؤخراً ولم نكن نعرف عنها شيئاً ولا يوجد مبيد مخصص للقضاء عليها وهو ما دفع دولة مثل المغرب لوقف زراعتها لثلاث سنوات لكنهم بدأت زراعتها هذا العام مرة أخري.
ويقول حسن الشعراوي من قرية السنانية محافظة دمياط الاصابة ظهرت في مزرعتي منذ أربعة أيام ومن لحظة ظهورها بدأت حالة طوارئ قصوي لمواجهتها بعمليات الرش المستمرة، وبدأت الحشرة بمهاجمة الأوراق الخضراء حتي قضت عليها وأصبحت نسبة الاصابة حالياً 90% مما يعني أن المحصول دمر تماماً.
وأضاف �الشعراوي� أن تكلفة الفدان تصل لـ 10 آلاف جنيه حالياً بعد زيادة نسبة الرش بالمبيدات وكانت التكلفة قبل ذلك لا تصل لـ 5 آلاف جنيه أدوية وأسمدة لذا لن أفكر في زراعتها مرة أخري طالما أن هذه الحشرة موجودة ومنتشرة ولا يوجد لها مبيد يقضي عليها لأنني لا أملك إلا مساحة أرض بسيطة ولن أغامر بقوت أولادي من أجل زراعة الطماطم.
وأشار إلي أن هذه الحشرة المنتشرة حالياً بمناطق الزيان وقلابشو وكفر البطيخ تأثيرها بدأ يظهر علي أربعة محاصيل هي الطماطم التي تدمرها في فترة قصيرة والباذنجان والبطاطس والفلفل الذي يعد الأقل تأثراً بها.
وقال إن خبراء المبيدات والمتخصصين في عمليات المقاومة أكدوا له أن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة العالية تساعد علي انتشارها وأن المزارع الذي يركز في مقاومتها علي نوع واحد من الأدوية يعطيها مناعة مقاومة لأي مبيدات لذلك يحرص المزارعون علي استخدام أنواع مختلفة من المبيدات كالبتروكلين والماتش وفرمنيمك ورينر والبستبان والملتنون والأكتاكرون والافانت وغيرها وجميعها ضارة بالإنسان والزراعة وعديمة الجدوي في القضاء علي هذه الحشرة.
وقال محمد عبدالحجر من قرية السنانية أيضاً إذا أهمل المزارع مقاومتها بالمبيدات لمدة 48 ساعة فقط من بداية ظهورها في مزرعته فإنها مدة كافية لتدمير محصوله بالكامل وتحويل الطماطم لأعشاب محروقة مشيراً إلي أنه يمتلك مزرعة من خمسة أفدنة كان يواصل عمليات رشها يوماً بعد يوم مما زاد من أعباء تكاليفها عليه حتي بلغت أكثر من 20 ألف جنيه للفدان الواحد فإذا أضفنا عليها ايجار 10 ألاف جنيه للخمسة أفدنة أصبحت خسارتي هذا العام أكثر من 30 ألف جنيه فضلاً عن مصاريف العمالة وتعبي فيها طوال العام وخسارتنا فيها لن تعوض. والغريب أننا كلما ذهبنا للمسئولين في مديريات الزراعة نشكو اليهم يرفضون الكلام معنا أو التدخل للمساهمة في رفع المعاناة عنا برغم شكوانا المتكررة اليهم وللاسف نسمع بعضهم يتهكم علينا قائلاً �وهو إحنا بنقسم معاكم في الانتاج علشان نتدخل في حلوا مشاكلكم مع هذه الحشرة بعيد عنا�.
وأضاف �محمد� أن مقاومة المزارع بمفرده لها لن تأتي بنتائج إيجابية وعلي الدولة التدخل والاعتراف بوجودها ومشاركتها في مواجهتها كي نستطيع بعد ذلك زراعة الطماطم والخضر بأمان.
وقال إنه يتوقع بعد دمار ما يزيد علي 120 ألف فدان من محصول الطماطم أن يصل سعرها في الأسواق لعشرة جنيهات في المواسم والمناسبات ولن تكون صحية لكثرة المبيدات التي رشت بها.
كما التقت �الوطني اليوم� بالمواطن حسن عبداللطيف من محافظة الإسماعيلية الذي قال: نحن نزرع الطماطم في المناطق الساحلية بالإسماعيلية طوال العام لكن أكبر انتشار لزراعتها بمنطقة الصالحية الجديدة التي تعتبر أكبر مناطق الانتاج في مصر وكل منطقة مختلفة عن الأخري في مواعيد الزراعة والإسماعيلية بشكل عام تشتهر بزراعة عروة الانفاق الشتوية التي تزرع تحت انفاق بلاستيكية ارتفاعها 60 سنتيمترا وحالياً وشهدت الإسماعيلية أول ظهور لحشرة �التوتا ابسليوتا� وهو ظهور محدود حتي الآن والعروة الصيفي كانت عمليات مقاومة المزارعين للحشرة بالرش اليومي للمبيدات لمدة 45 يوما وكل مخاوف المزارعين أصبحت مقصورة علي مهاجمة الحشرة للمحصول وتدميره مثلما حدث في مناطق كثيرة علي مستوي الجمهورية.
وأكد �حسن� أن العروة الصيفية التي بلغت مساحتها علي أقل تقدير أكثر من 30 ألف فدان حتماً ستؤثر علي صحة المواطنين لكثرة الرش بالمبيدات وحالياً انتشرت الاصابات علي مستوي الجمهورية وبدأ زملاؤنا من مزراعي الصعيد والوجه القبلي استشارتنا في سبل مقاومتها لكن ليس لدينا ما نقدمه لهم.
وأضاف �حسن� أن الكثير من مزارعي الطماطم بالإسماعيلية امتنعوا عن حجز شتلات جديدة من الطماطم خوفاً من دمارها برغم أن الكثير من الخبراء يؤكدون أن نشاطها يقل في فترة الشتاء.
وطالب �حسين� مسئولي وزارة الزراعة بالتدخل لمشاركة المزارعين في مقاومة هذه الحشرة بتنظيم ندوات توعية للناس بسبل مقاومتها حتي يستمروا في الزراعة وطالب الوزارة أيضاً بتوفير �الفرمونات� التي توزعها الوزارة في حقول البطاطس وهي عبارة عن مصائد جاذبة لذكور هذه الحشرة وهي حتماً ستقضي عليها بمعدلات مناسبة حيث تنجح في القضاء يومياً علي أكثر من 100 مليون فراشة وهي ليست متوفرة سوي في وزارة الزراعة وتكلفتها أقل مادياً من المبيدات فضلاً عن أهميتها لصحة المواطنين المستهلكين لثمار الطماطم، كما كشف أن لديه علاقة بخبير زراعي أوربي قال له إن الأوروبيين أطلقوا عليها هذا الاسم لأنها حشرة مهجنة مقاومة لجميع أنواع المبيدات وهي حشرة عصبية غريبة الأطوار سريعة النمو والانتشار.
وقال �عبدالهادي السيد أحمد� من محافظة كفر اشيخ إنه جرب زراعة الطماطم في مساحة صغيرة هذا العام خوفاً من مواجهة هذه الحشرة للمحصول وبالفعل نجا منها بصعوبة بالغة وساعد في نجاته عدم انتشار مساحات كبيرة من زراعتها في محيط أرضه، وأن عمليات مكافحتها بالمبيدات بالإضافة إلي قرب أرضه لزراعات الأرز والمياه أدي إلي ترطيب الجو حولها.
وأضاف أنه اكتشف اصابة آلاف الأفدنة بهذه الحشرة وتلف محصولها في مناطق بلطيم والبرلس وغيرها من المناطق التي تشتهر برزاعتها في كفر الشيخ موضحاً أن مزارعي الطماطم هذا العام تكبدوا خسائر فادحة في المحصول الذي لن يسدد ديونه ولن يكون صحياً نتيجة عمليات الرش المستمرة لها.
وأشار إلي أن الكثير من المزارعين يفكرون في عدم زراعتها وأن أسعارها بالأسواق مرتبطة بسياسة العرض والطلب وأن توازن أسعارها حالياً ناتج عن قلة المنتج وضعف مستوي جودته.

 

Website counter