Agripest
نسيت كلمة السر؟
تسجيل
tutaabsoluta.com tutaabsoluta.fr tutaabsoluta.es tutaabsoluta.it tutaabsoluta.org
توتا أبسولوتا تقارير

حشرة تثير الذعر في الساحل السوري ..حافرة أور

مقدم من Agripest في 28th Sep 2010

الزراعة والإصلاح الزراعي: المرض خطير وكان متوقعاً.. لكن للأسف لم نستطع منع دخوله إلى القطر
الفلاحون يتحدثون عن تلف كامل محصول البندورة المحمية..
العبث طال ثلاثين ألف بيت بلاستيكي.. ووزارة الزراعة ترفع الراية البيضاء
مناعة من قبل الحشرة تجاه المبيدات المستخدمة بأنواعها


خسارة كبيرة تعرض لها منتجو مادة البندورة داخل البيوت البلاستيكية في الساحل السوري جراء إصابة البندورة بحشرة حافرة أوراق البندورة التي أتت على كامل المحصول، ويتحدث المزارعون وبحسرة وألم عن خسائر مادية جسيمة ألمت بهم وألحقت الضرر بـ30 ألف بيت بلاستيكي من أصل 110441 بيتاً كما بين لنا ذلك لؤي سعيد محمد رئيس اتحاد فلاحي محافظة طرطوس، وإصابة عدد كبير أيضاً من البيوت البلاستيكية في اللاذقية، واللافت اليوم هو عجز وزارة الزراعة، ومديرية وقاية النبات بالتصدي الكامل لهذه الحشرة الوافدة للقطر رغم الإجراءات المشددة والمتبعة لوقف هذه الآفة، وهذا مؤشر خطير يستدعي سؤلاً عريضاً: ماذا عن دور الوزارة على صعيد عمليات المكافحة الحيوية، وماذا فعلت الجهات المعنية لوقف انتشار المرض كي لا يطال محاصيل أخرى يخشى الفلاحون في الساحل السوري من عدوى الإصابة بهذه الآفة؟! وهل من المنطقي أن نبقى متفرجين على أضرار كبيرة طالت معظم إنتاج الفلاحين ونعلن عجزنا عن المكافحة في حين الضرر يستفحل وهناك خشية فلاحية مبررة من جراء تكرار هذه الإصابة للموسم القادم؟!

الزراعة ترفع الراية البيضاء؟!الدكتور عادل سفر وزير الزراعة والإصلاح الزراعي أعلن عن عجز الوزارة في منع دخول حشرة حافرة أوراق البندورة وذلك عندما خاطب الفلاحين بمجلس اتحاد العام للفلاحين بالقول: إن مرض حافرة أنفاق البندورة خطير، وكان متوقعاً دخوله إلى سورية لكن للأسف لم نستطع منع دخوله إلى القطر رغم الإجراءات الكثيرة المتخذة من قبل الوزارة؟! وأضاف: مع ذلك شُكلت لجنة خاصة لإجراء عمليات المكافحة، وتم توزيع مصائد فرمونية لدراسة الحالة وبالتالي مكافحة الحشرة.حملة مكافحة مكثفة في اللاذقية
بدورها كثفت مديرية زراعة اللاذقية إجراءاتها لتطويق إصابة محصول البندورة بحشرة حافرة أوراق البندورة وللحد من الآثار الإنتاجية والاقتصادية لهذه الحشرة التي داهمت البيوت المحمية.
وأكد مدير زراعة اللاذقية المهندس حسان بدور: أن الحشرة تصيب كل أجزاء النبات بما فيها الثمار وقد تم كشف الإصابة لأول مرة في شهر شباط 2010 في منطقة جبلة إذ جرى تشخيص الإصابة، وإعلام الوزارة والجهات المعنية وتم وضع خطة متكاملة لمكافحة الآفة، وشملت فلاحة الأرض قبل الزراعة، وتعريض التربة لأشعة الشمس بهدف القضاء المبكر على المراحل الأولى للحشرة، وجمع الأوراق المصابة وإتلافها كاملاً ووضع ناموسيات على البيوت المحمية لمنع دخول الإصابة وتكثيف المصائد الجاذبة للحشرات والخلايا الضوئية كون الحشرة ذات نشاط ليلي.
ولفت المهندس بدّور إلى ضرورة توحيد آلية العمل من قبل المعنيين في تطبيق برنامج يتضمن دراسة الآفة وأعدائها الحيوية ونشر هذه الأعداء بدقة في الأماكن المصابة وذلك بحصر عدد البيوت المحلية الكلي المزروع وتاريخ الزراعة، وعدد البيوت التي نُفذ عليها البرنامج ونسبة التنفيذ. وبين مدير الزراعة أهمية تكثيف فرق المكافحة لأعمالها المتخذة سواء في الزراعات المحمية أو المكشوفة. وأنه يتم العمل حالياً التنسيق بين مركز تربية الأعداء الحيوية، ومركز الهيئة العلمية للبحوث الزراعية، وجامعة تشرين للبحث عن حشرة من الأعداء الحيوية لإكثارها بهدف تحقيق المكافحة الحيوية والمتكاملة لهذه الإصابة.
وتحدث المهندس علي رسلان رئيس دائرة الوقاية في مديرية زراعة طرطوس عن عدد من الإجراءات التي وضعتها مديرية وقاية النبات في وزارة الزراعة الواجب اتخاذها من قبل المزارع نفسه للإسهام في عملية الوقاية من هذه الحشرة مبيناً أنه لابد من تعقيم التربة ويفضّل التعقيم الشمسي وإحكام إغلاق البيت البلاستيكي وتغطيته كاملاً وسد جميع الثغرات والفتحات لمنع دخول الحشرات من الخارج ووضع المصائد الفرمونية وإزالة الأجزاء المصابة والتخلص منها حرقاً أو طمرها ضمن أكياس مغلقة في التربة، مشيراً إلى عدد من الإجراءات الوقائية الأخرى الواجب اتخاذها من قبل الجهات المختلفة للسيطرة على الحشرة ومنع انتشارها منها اتخاذ تدابير الحجر النباتي من خلال فرض حظر على جميع شحنات النباتات من المناطق الموبوءة.
حديث الخسائر..المزارع زياد معوض من أهالي مدينة بانياس أبدى خوفه وقلقه الكبير على محصول البندورة من الانتشار السريع لهذه الحشرة وقال: للأسف ليس لدي أي فكرة عن هذه الحشرة ومصدرها ونوعها ومن أين أتت إلى سورية، وعليه لم أنتبه لإصابة البيت البلاستيكي بها إلا بعد أن وصلت إلى رأس الشتلة وبالتالي قضت على إنتاج البيت البلاستيكي بالكامل. وعقب مزارع آخر من أهالي الخراب: لجهلي بهذه الحشرة ومصدرها وعدم معرفتي أيضاً بالمبيدات اللازمة للوقاية منها استخدمت المبيدات الحشرية العادية التي نستخدمها عادة في هذه الزراعة بشكل دوري لكن للأسف لم أصل إلى نتيجة بل استمرت الحشرة بالانتشار. وأوضح فلاح غيره أنه لم يجد أي فائدة من رش المبيدات العادية رغم التكاليف المرتفعة حيث تبين ضرورة رش أنواع أخرى مختلفة من المبيدات كل ثلاثة أيام لكن لوحظ وجود مناعة من قبل الحشرة تجاه المبيدات المستخدمة بأنواعها؟!كارثة كبيرة؟
ووصف الدكتور عبد الحكيم محمد مدير وقاية النبات بوزارة الزراعة الأمر بالكارثة التي قضت على معظم إنتاج البيوت البلاستيكية من البندورة في الساحل السوري وأن الأمر يحتاج إلى 4-5 سنوات كي نستطيع إعادة الحشرة إلى مرحلة التوازن الطبيعي، منوهاً إلى أن حشرة حافرة أوراق البندورة دخلت حديثاً للقطر وأن الموطن الأصلي لها هو أميركا اللاتينية حيث تنتشر هناك في معظم بلدان القارة، ومن ثم انتقلت إلى ضفتي البحر المتوسط. وهي تصيب العديد من الباذنجيات والتبغ والبطاطا والفليفلة فتؤدي إلى جفاف الأوراق ويباسها بسرعة كبيرة وتسبب دخول الممرضات للثمار وتعفنها، وبالتالي عدم صلاحيتها للتسويق، كما تشوه المنظر العام للثمار وتصل نسبة الضرر إلى 100 % أحياناً في الحقول التي لم تعرف كيفية مكافحتها. وأوضح مدير وقاية النبات أنه تمت الدعوة لعقد اجتماع في مديرية الوقاية بتاريخ 31 / 5 / 2010 حضره العديد من الأساتذة ورؤساء الدوائر المعنية بهدف مكافحة الآفة، وكان من ضمن الإجراءات المتخذة قيام مديرية الوقاية بتوزيع فرمونات جنسية للتحري عن الآفة منذ نهاية 2008. كما تم إعداد نشرة حول أهمية وبيولوجية الحشرة وتعميمها على المحافظات المعنية منذ م 2009.
كما تم استعراض نتائج الجولة التي نفذتها اللجنة بتاريخ 9 / 3 / 2010 في طرطوس واللاذقية والتي ترافقت مع اكتشاف وتسجيل دخول الحشرة إلى سورية نهاية الشهر الثاني عام 2010 حيث تم اكتشاف الإصابة بنسب متفاوتة وعليه تم إعلام الفلاحين بإجراء القص الفوري لكافة الأجزاء المصابة وحرقها، وأهمية وضع شباك مناسبة لمنع دخول أو خروج الحشرة من وإلى البيت البلاستيكي مع ضرورة إتلاف بقايا المحصول.
وختم مدير الوقاية بالقول: تم اقتراح برنامج لإدارة الآفة في الزراعة المحمية تتضمن الآتي: تعقيم التربة، ويفضل التعقيم الشمسي للتخلص من أطوار الحشرة الساكنة في التربة، إضافة للحرص على تربية وإدخال شتول سليمة ووضع المصائد الفرمونية بمعدل مصيدة في وسط البيت البلاستيكي للمراقبة واستخدام المصائد الجاذبة المائية بمعدل 2 - 3 مصيدة في البيت البلاستيكي وذلك عند التقاط 3 - 4 حشرات في مصائد المراقبة خلال يومين. ونصح المزارعين باستشارة المتخصصين عند الإصابة الشديدة لاستخدام المبيدات المناسبة، والمحافظة على التوازن الحيوي من خلال ترشيد استخدام المبيدات ومراقبة حالات التطفل والافتراس لدراستها من قبل المتخصصين. وتساءل: لو استطعنا منع دخول هذه الآفة منذ البداية عن طريق الإجراءات المشددة ألم نكن تجاوزنا كل هذه الخسائر التي طالت محصول البندورة في البيوت البلاستيكية وألحقت الضرر بالفلاحين؟!
بسام المصطفى

المصدر : الأزمنة 217( 17_07_2010)
كارثة كبيرة؟
ووصف الدكتور عبد الحكيم محمد مدير وقاية النبات بوزارة الزراعة الأمر بالكارثة التي قضت على معظم إنتاج البيوت البلاستيكية من البندورة في الساحل السوري وأن الأمر يحتاج إلى 4-5 سنوات كي نستطيع إعادة الحشرة إلى مرحلة التوازن الطبيعي، منوهاً إلى أن حشرة حافرة أوراق البندورة دخلت حديثاً للقطر وأن الموطن الأصلي لها هو أميركا اللاتينية حيث تنتشر هناك في معظم بلدان القارة، ومن ثم انتقلت إلى ضفتي البحر المتوسط. وهي تصيب العديد من الباذنجيات والتبغ والبطاطا والفليفلة فتؤدي إلى جفاف الأوراق ويباسها بسرعة كبيرة وتسبب دخول الممرضات للثمار وتعفنها، وبالتالي عدم صلاحيتها للتسويق، كما تشوه المنظر العام للثمار وتصل نسبة الضرر إلى 100 % أحياناً في الحقول التي لم تعرف كيفية مكافحتها. وأوضح مدير وقاية النبات أنه تمت الدعوة لعقد اجتماع في مديرية الوقاية بتاريخ 31 / 5 / 2010 حضره العديد من الأساتذة ورؤساء الدوائر المعنية بهدف مكافحة الآفة، وكان من ضمن الإجراءات المتخذة قيام مديرية الوقاية بتوزيع فرمونات جنسية للتحري عن الآفة منذ نهاية 2008. كما تم إعداد نشرة حول أهمية وبيولوجية الحشرة وتعميمها على المحافظات المعنية منذ م 2009.
كما تم استعراض نتائج الجولة التي نفذتها اللجنة بتاريخ 9 / 3 / 2010 في طرطوس واللاذقية والتي ترافقت مع اكتشاف وتسجيل دخول الحشرة إلى سورية نهاية الشهر الثاني عام 2010 حيث تم اكتشاف الإصابة بنسب متفاوتة وعليه تم إعلام الفلاحين بإجراء القص الفوري لكافة الأجزاء المصابة وحرقها، وأهمية وضع شباك مناسبة لمنع دخول أو خروج الحشرة من وإلى البيت البلاستيكي مع ضرورة إتلاف بقايا المحصول.
وختم مدير الوقاية بالقول: تم اقتراح برنامج لإدارة الآفة في الزراعة المحمية تتضمن الآتي: تعقيم التربة، ويفضل التعقيم الشمسي للتخلص من أطوار الحشرة الساكنة في التربة، إضافة للحرص على تربية وإدخال شتول سليمة ووضع المصائد الفرمونية بمعدل مصيدة في وسط البيت البلاستيكي للمراقبة واستخدام المصائد الجاذبة المائية بمعدل 2 - 3 مصيدة في البيت البلاستيكي وذلك عند التقاط 3 - 4 حشرات في مصائد المراقبة خلال يومين. ونصح المزارعين باستشارة المتخصصين عند الإصابة الشديدة لاستخدام المبيدات المناسبة، والمحافظة على التوازن الحيوي من خلال ترشيد استخدام المبيدات ومراقبة حالات التطفل والافتراس لدراستها من قبل المتخصصين. وتساءل: لو استطعنا منع دخول هذه الآفة منذ البداية عن طريق الإجراءات المشددة ألم نكن تجاوزنا كل هذه الخسائر التي طالت محصول البندورة في البيوت البلاستيكية وألحقت الضرر بالفلاحين؟!
بسام المصطفى

المصدر : الأزمنة 217( 17_07_2010)

Website counter